التخطي إلى المحتوى

فوائد تحليل ما قبل الزواج ، يرغب كل زوجين في مقتبل حياتهم أن يرزقا بأطفال لبناء مستقبل، والعيش حياة سعيدة ومستقرة ولكن هناك بعض العوامل التي قد تهدد كيان تلك الأسرة، وتسبب لهم مزيد من الأعباء سواء المالية أو الخاصة بالرعاية الصحية.

وذلك عند إنجاب أطفال مشوهة أو ذات عيوب خلقية نشأت بسبب الجينات الوراثية من قبل الزوجين التي أدت إلى ذلك بسبب الجهل بالفحوصات اللازمة التي يجب القيام بها قبل إتمام تلك الزيجة، ولذلك دعونا نستعرض في السطور التالية من خلال موقع قلمي قسم علاقات أسرية بعض من فوائد تحليل ما قبل الزواج وما هي تلك الفحوصات بالتحديد فتابعونا .

ما هي اضرار عدم القيام بتحليل ما قبل الزواج :

  • يهمل الكثير من الأزواج القيام بتلك التحاليل الطبية قبل بدء مراسم الزواج، ويفاجئوا في نهاية الأمر بإنجاب أطفال مشوهين، أو ذات عيوب خلقية أو أمراض خطيرة، مما تسبب لهم فيما بعد المزيد من المشاكل، بل وتصبح نسبة وفاة أولئك الأطفال كبيرة في أعمار الثلاثينات.

ويمكن أن تحدث قبل ذلك أيضاً، ويرجع ذلك إلى الاهمال منذ بادئ الأمر والذي قد يرجعه البعض للكسل، أو عدم الضرورة لإجراء مثل هذه التحاليل أو أنه لا يوجد مرض وراثي يستدعي عمل مثل هذه التحاليل، ولكن الأمر مختلف تماماً وفي غاية الخطورة حيث أن الخطر يكمن في امتزاج دم الأبوين بعد الزواج ونقل ذلك الدم لطفليهما.

  • وليس هذا فقط بل وقد تحدث الإصابة لدى الزوجين ببعض الأمراض الخطيرة الأخرى بسبب الإتصال الجنسي المباشر، وعلى رأسهم مرض الإيدز أو نقص المناعة المكتسبة بل ومرض السيلان أيضاً مما يوجب وقوع الطلاق في نهاية الأمر كل هذا بسبب تغافل مدى خطورة الأمر منذ البداية واعتباره نوع من الإهانة لكلا الطرفين أو اعترافا منهم بوجود عيب مرضي قد يمنع اكتمال الزيجة.

ما هي التحاليل الطبية التي يجب القيام بها قبل الزواج :

هناك عدة فحوصات رئيسية يجب القيام بها عند الإقدام على خطوة الزواج بل وهناك فحوصات أخري يتم القيام بها في حالة ظهور أي نتائج سلبية في التحاليل الأولية للتأكد من صحتها أو لإستكمال العلاج بي حالة ظهور أمراض خطيرة .

حيث يعتبر فحص صورة الدم الكاملة أو ال CBC هو التحليل الأكثر أهمية الذي يتم القيام به عند الزواج حيث يتم أخذ عينة من الدم سواء من عقلة الأصبع، أو من خلال الوريد، حيث يتم قياس نسبة الدم ويتم قياس حجم كريات الدم .

  • وذلك بسبب وجود مرض يطلق عليه الثلاسيميا وهو خاص بتكاثر وزيادة خلايا الدم في الجسم ففي حالة وجود ذلك المرض عند كلا الطرفين أي الزوجين غالباً لدي الأقارب فإنه ينتج عن ذلك وجود عيوب وراثية تصل للجنين، ومن ثم يولد وهو ذو عيوب خلقية أو تضخم في حجم الرأس بل ولا يتعدى عمره عن الثلاثون عام .
  • ولكن عند اكتشاف ذلك الخلل في أحد الزوجين فقط فلا مانع من إتمام الزواج بل ويمكن أن يتم معالجة الشخص المصاب لمزيد من الوقاية والحماية فعمل التحليل ليس معناه البعد بين الزوجان بل المقصود منه معرفة علامة الخطر وحلها وعلاجها قبل الزواج وتجاوز مرحلة الخطر التي قد تقع على كلا من الزوج والزوجة مما يؤدي إلى حياة هادئة وسعيدة وخالية من أسباب الألم التي بالطبع تدمر أسعد البيوت وتقلبها رأسا على عقب فكونوا دائماً حريصين على عمل اللازم قبل فوات الأوان حيث لا ينفع الندم أبداً.
  • أما التحليل الآخر وهو التحليل الخاص لقياس مدى كفاءة كلا الزوجين في حدوث الإنجاب ويتم ذلك من خلال قياس نسبة الحيوانات المنوية عند الذكر، وتحليل خاص بالنساء يتم القيام به في اليوم الثاني من نزول الدورة الشهرية لكي يقيس مدى خصوبة وجودة البويضات من خلال هرمون الأنوثة أو هرمون ال FSH  .

فوائد تحليل ما قبل الزواج 

  • يعتبر تحليل ما قبل الزواج خطوة أساسية يتم القيام بها لكي يطمئن الطرفين على قدرتهم على الإنجاب، والتأكد من إنجاب أطفال أصحاء بدون أي مشاكل أو عيوب خلقية حيث لا تقع عليهم المسئولية فيما بعد ولو حصل وأنجبوا بالفعل أطفال غير أصحاء يرجع الأمر لأسباب أخرى خارج إرادتهم مما يجعلهم لا يعيشون بذنب اقترفته أيديهم سوياً ويظلون عمراً كاملا يدفعون ثمن ما فعلوه مع أطفالهم الأبرياء.
  • بل ويساعد ذلك على تحسين السلالات البشرية لعدم إنجاب مزيد من الأطفال المشوهين مما يسبب مزيد من الأعباء على الأبوين بحيث يتطلب ذلك رعاية و اهتمام بصورة مستمرة، حيث يتم إنجاب أجيال صحية تبني المستقبل خالية من الأمراض الوراثية.

وعملاً منا على تخريج جيل خالي من الأمراض ومعافى لا يحمل خطأ ما أثمرته عقلية الزوجين المتحجرة، والتي تتوافق مع القرن الذي نعيش فيه والذي يضج بالعلم والتكنولوجيا من حولنا وفي النهاية نجد الأبناء هم أول من يدفع الثمن وغالباً ما يكون باهظاً جداً حيث ندمر صحة جيل جديد ليس له ذنب سوى تكاسل وخزلان الأبوين في عمل التحاليل اللازمة.

  • أيضاً يساعد الزوجين على اكتشاف بعض الأمراض المزمنة الخاصة بالدم مثل الثلاسيميا، ومن ثم يتم معالجتها بصورة فورية ولكي يتجنب فيما بعد الزواج من شخص مصاب بنفس المرض لتجنب إنجاب أطفال مشوهة حتى ولو لم تتم الزيجة فإن الزوجان وضعوا فى اعتبارهما الحالة المرضية التي ظهرت فجأة مما يؤدي إلى سرعة علاجها وتجنب أي آثار جانبية مستقبلية وإنقاذ الحالة في بادئ الأمر قبل أن تتفحل الأمور ويحدث ما لا يحمد عقباه.