التخطي إلى المحتوى

كيف أكون زوجة ناجحة ، تتغير حياة الكثير من النساء عند الزواج بالكامل بل وتتغير اهتماماتها بالكامل بحيث تصبح زوجة، وتتحمل مسئولية زوج بل وتصبح أم فيما بعد وتتحمل مسئولية أطفال وتظل هكذا حتى تنسى نفسها وتزيد الضغوط والمسئوليات عليها وتفاجأ فيما بعد بإنه لم يعد لديها أي إهتمامات بل وفقدت هويتها وأصبحت مجرد كائن يعمل من أجل إسعاد الآخرين.

بل ويكبر الأبناء فيما بعد وينشغل كل منهم بحياته وتحقيق أحلامه وتظل هي دون أن تجد أي كيان لها، وتتحقق النتيجة المتوقعة فيما بعد وهي انصراف زوجها عنها والزواج من أخرى مازالت تتمتع بشخصية، ولذلك نقدم لكِ سيدتي اليوم بعض النصائح التي تساعدك على أن تكوني زوجة ناجحة أمام نفسك وأمام زوجك وأسرتك بل والمجتمع بالكامل وذلك في السطور التالية….

فتابعينا من خلال موقع قلمي قسم علاقات أسرية حتى تتعلمين كيف تكونين تلك الزوجة الناجحة التي يبحث عنها كل الرجال والتي تبني بعد ذلك الأم والأجيال القادمة بفكر ووعي ناضج بعيدا عن الحماقة والجهالة التي تضيع الأمم.

أسباب فشل بعض الزوجات في الحياة الزوجية

• هناك بعض الأسباب المجتمعية التي وضعت المرأة داخل قالب ما خاصة داخل المجتمعات الشرقية، حيث التمسك بالعادات والتقاليد التي تلزم المرأة بالبقاء داخل  المنزل منها تربية الأطفال واهتمامها بإدارة شئون المنزل، ورعاية زوجها وأطفالها فقط، وبناء على ذلك أصبحت الكثير من الزوجات تترجم على ذلك القالب وتنسى نفسها بالكامل وتكرس حياتها من أجل رعاية أبنائها وزوجها وتنسى طموحاتها وتظن إنها بذلك تفعل الصواب.

وتغفل عن كينونتها ومواهبها التي يقتلها الوقت، وتعتقد أنها مجرد آلة لتلبية رغبات الآخرين دون الاهتمام لمشاعر هذه الآلة ومتطلباتها ولكن الخطأ منذ البداية هو التخلي عن الطموح، والذات واعتبار هذا حق مكتسب فلا يجب أبداً أن تخضعي لزوجك في مثل هذه الأمور بل عليك التشاور معه عن ضرورة إثبات ذاتك، حيث يؤثر ذلك على طريقة تربيتك لأطفالك فيما بعد وكلما شعرت بالرضا كلما استطعت على إخراج جيل خالي من العقد والأمراض النفسية.

• ولكن يعرض ذلك الروتين القهري الكثير من النساء إلى الكثير من المشاكل النفسية وتظل دائماً تحت رحمة الزوج وتتوسل الحب والعطف والاهتمام من الآخرين، وذلك بسبب فقد هويتها وفقد ثقتها بنفسها، بل وتعاني من تغيير في ملامح شخصيتها على المدى البعيد وتتغير ملامح جسدها أيضاً بسبب البقاء في المنزل دون نشاط أو حركة.

بل ومع تكرار مرات الحمل والولادة تتغير الهرمونات وتؤثر بالطبع على حالتها المزاجية فعليك دائماً الاهتمام بنفسك ووضع ذلك في المقام الأول لأن صلاح نفسية الزوجة يعني صلاح البيت بأكمله وكيف لا وهي التي تبني ذلك البيت، وتعتني بكل فرد من أفراده فيجب عليها أن تبدأ بنفسها من الأولى أن يكون ذلك في المقام الأول.

• وبالطبع لا نعني بذلك تخلي المرأة عن مسئوليتها تجاه بيتها وزجها أو عدم إنجاب الأطفال خوفاً على جسدها ولكن نعني بذلك أن يتم تحقيق التوازن المطلوب بين المسئوليات والواجبات المنزلية وبين الطموحات الشخصية، والاهتمام بأنوثتها وكينونتها قبل كل شيء فإن فاقد الشيء لا يعطيه,

فعليك اتباع نظام حياتي لا يقوم على ظلم المرأة واضطهادها والتخلي عن طموحاتها مقابل بناء بيت وأسرة فقبل بناء بيتك عليك ببناء نفسك وشخصيتك وكيانك في هذا البيت أولاً دون التقصير في أي جانب من جوانب الحياة الأخرى.

كيف أكون زوجة ناجحة

• الآن يمكننا الإجابة عن السؤال الذى طرح بذهنك عزيزتي القارئة كيف أكون زوجة ناجحة وما هي الخطوات العملية التي يمكنك إتباعها من أجل تحقيق تلك المعادلة الصعبة بين المسئوليات والواجبات المنزلية وبين تحقيق وإثبات الذات؟ والإجابة على ذلك التساؤل سوف نطرحها في النقاط التالية :

 الثقة بالنفس

تعتبر الثقة بالنفس هي أولى الخطوات العملية التي يمكنك اتباعها سيدتي لكي يتم النجاح في الخطوات التالية، ويتم ذلك من خلال التركيز على المزايا والتفكير في المهارات والهوايات التي تتقنيها، وبالتالي تصبح فيما بعد بداية الطريق للنجاح، بل ويتم التخلص من العيوب.

ولكن دون أن يتم الوقوف عندها فكل فرد منا يمتلك عدد من المزايا والعيوب، وبالتالي لن تتقدم البشرية عند التركيز على العيوب فقط وحب النفس حتى تستطيعين حب الآخرين فعليك أنت تكوني على ثقة بذاتك وإمكاناتك في تحقيق حياة هادئة خالية من الصعاب والمشاكل ولديك الكثير من المهارات المختلفة التي تساعدك على خلق جو من التفاهم الأسري وبناء بيت قوي ومتين.

 وضع الأهداف

يمكنك سيدتي أن تقومي بوضع بعض الأهداف الخاصة بك مهما كانت صغيرة لكي تكوني زوجة ناجحة مثل الرغبة في إسعاد زوجي واستعادة رشاقتي، ويتم ذلك من خلال وضع خطط يومية وأسبوعية بل وسنوية أيضاً، ويتم تحديد بعض المكآفأت المالية أو المعنوية عند تحقيق تلك الأهداف.

ومهما كانت أهدافك كبيرة فليس من الصعب تحقيقها فعليك الصبر والتزام الاستعانة بالله عز وجل والجد، والاجتهاد والاعتماد على جميع مهاراتك من أجل تحقيق هدفك بنجاح ومهارة دون إحباط أو يأس فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة عليك أن تقومي بها وسوف تجدين نفسك بعد ذلك في انطلاقة.

أخذ رأي الخبراء والمختصين

يمكنك أيضاً عزيزتي الزوجة الاستعانة برأي بعض الخبراء والمختصين في مجال العلاقات الزوجية والأسرية، أو أخذ نصيحة بعض الصديقات التي تعيش حياة هانئة ومستقرة لكي يتم الاستفادة منها، وهناك اليوم الكثير من العيادات الاستشارية بخصوص الأمور الزوجية التي تساعد الزوجة وتوجهها وتضع لها بعض الحلول المناسبة للكثير من المشكلات التي قد تواجهها وتؤدي بها إلى بر الأمان وعبور المشاكل بمنطقية وقابلية.