التخطي إلى المحتوى

مقدمة عن ضغوط العمل  هو عنوان مقالنا لهذا اليوم المقدم لكم من موقع قلمي الشامل، حيث يعتبر ضغط العمل من اكثر العوامل المؤثرة على إنتاجية الفرد مما يعوق تحقيق أهدافه الشخصية واهداف المؤسسة على حد سواء.

مقدمة عن ضغوط العمل

أنواع ضغوط العمل:

ضغط العمل الحميد:

تظهر ضغوطات العمل الحميدة عند بدء تنفيذ أي مهمة جديدة مطلوبة، وأيضا في حالة وجوب انهاء مهمة محددة في وقت قليل، كما تشمل ايضا الضغوطات التي يفتعلها المدير لزيادة قدرة موظفيه وتنمية مهاراتهم وتحفيزهم على العمل والإنتاج، فتعتبر هذه الضغوطات من الأمور العادية والموجودة في أي بيئة عمل.

ضغط العمل الضار:

تتنوع ضغوط العمل الضارة بما يسبب القلق والاكتئاب وعدم الرغبة في إتمام العمل، هذا وقد يرجع سبب هذا الشعور إلى صعوبة المهمات الموكلة إلينا أو عدم قدرتنا على تنفيذها، وكثرة المشاكل المتعلقة بالعمل، وعدم ملائمة بيئة العمل لشخصياتنا، وعدم وجود احترام متبادل بين زملاء العمل.

أسباب ضغط العمل:

  1. أسباب بيئية
  2. أسباب تنظيمه
  3. أسباب شخصية

ونعرض لكم فيما يلي تفصيل ذلك:

أولا: أسباب بيئية:

تعمل المنظمات وهيئات العمل المختلفة في بيئة محددة تتأثر بها وتؤثر فيها، ولهذا تجد الشركات العالمية تختلف سياستها من دولة لأخرى، ومن الطبيعي ان يواجه الموظف بعض من ضغوط العمل بسبب العوامل البيئة والتي قد ترجع أما لاعتماد المنظمة أدوات تكنولوجيا حديثة يصعب عليه استخدامها، او لزيادة التضخم وعدم استقرار الحالة الاقتصادية مما يؤثر على قدرة المؤسسة المالية.

ثانيا: أسباب تنظيمه:

يختلف الهيكل التنظيمي من مؤسسة لمؤسسة بما يؤثر على عملية الاتصال، حيث تعتمد بعض المؤسسات النظام المركزي بما يعيق فرصة النمو داخل المنظمة ويؤثر أيضا على الرضا الوظيفي للعاملين، كما قد تؤثر أيضا العلاقات الاجتماعية بين الموظفين ودرجة الترابط فيما بينهم على الفرد بالسلب في حالة سوء التعامل فيما بينهم.

ثالثا العوامل الشخصية:

تعتبر المشاعر من أحد المميزات المتعلقة بالنوع الإنساني، لكن قد تسبب هذه المشاعر بإيذائنا ان لم نعرف كيفية التحكم بها ووضعها في إطار محدد، فقد تسبب المشاكل الاسرية بضغطنا في بيئة العمل.

طرق فعالة للتخلص من ضغط العمل:

في أطار عرضنا لمقال مقدمة عن ضغوط العمل نعرض لكم أبرز الطرق للتخلص من تلك الضغوط فيما يلي:

فكر بالمستقبل:

كثير ما تقابلنا تحديات وصعوبات في كافة المراحل الحياتية، ومن الطبيعي ان نقابل بعض من تلك الضغوطات اثناء العمل، فالاستغراق بالتفكير بالمرحلة الحالية دون النظر للمستقبل يعوق التقدم والنمو، وفي سبيل نيل العلى وتقليد المراتب العالية من الطبيعي نمر بتلك المرحل الصعبة.

لا تأخذ الامر على محمل شخصي:

انت تذهب إلى العمل لكي تترقى اجتماعيا واقتصاديا ولكي تحقق النجاحات وليس لكي تشعر بالضغط والتوتر، فليس من الطبيعي ان يؤثر هذا العمل على صحتك النفسية ويصيبك بالتوتر والقلق بما يؤثر على حياتك خارج نطاق العمل. ابذل قصارى جهدك في إتمام المهام الموكلة إليك وفي لحظة خروجك من العمل اترك كافة همومك خلفك.

تعلم من الصعوبات:

اصنع كل يوم خطأ أفضل، يعتبر هذا المثال من أبرز الأمثلة على تقبل صنع الأخطاء مهما اختلفت درجتها، فكما يقولون نحن نتعلم من اخطائنا واخفاقاتنا أكثر من تعلمنا من نجاحتنا، ولهذا تعلم من الصعوبات ولا تجعلها سبباً في فشلك.