التخطي إلى المحتوى

من هو قائد معركة نهاوند

محتويات المقالة

  • قائد معركة نهاوند
  • معركة نهاوند
  • سبب معركة نهاوند
  • نتائج معركة نهاوند

 

قائد معركة نهاوند

الصحابي الجليل النعمان بن مقرن المزني  قائد المعركة الأسطورية المخلدة في التاريخ ليومنا هذا ( معركة نهاوند ) ، كان أميرا لقبيلة مزينة  القريبة من المدينة المنورة . دخل الإسلام ودعا جميع قبيلته لإتباع دين محمد صلى الله عليه وسلم لإنه رأى أنه دين تسامح وعدل وإحسان ورحمة ، شارك النعمان رضي الله عنه في بيعة الرضوان والأحزاب ، وحروب الرده في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، كما شارك في معركة القادسة ، وأخيرا قاد جيوش المسلمين في عهد عمر بن الخطاب في معركة نهاوند  ، والتي كان أول شهيد فيها .

معركة نهاوند

أحد المعارك العظيمة المخلدة في التاريخ التي كانت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 21 هجرية ،وقعت هذه المعركة في بلدة نهاوند الفارسية بين المسلمين والفرس  ، سميت هذه المعركة بفتح الفتوح وذلك لإنها من المعارك الهامة الفاصلة  في تاريخ الفتوحات الإسلامية مع الفرس . بانتصار المسلمين انتهى حكم الدولة الساسانية في إيران بعد أن دام حكمها 416 سنة .  

سبب معركة نهاوند

عندما انتصر المسلمون في معركة القادسية  والمدائن على الفرس أرسل يزدجرد  ملك الفرس مكتوب تهديد فكان إستعداد المسلمين بالجيوش واللقاء في نهاوند ضد الفرس ، وكانت هذه المعركة مصيرية بالنسبة للمسلمين . وبعد المشاورات في عهد الخليفة عمر بن الخطاب وقع الإختيار على الصحابي  المعروف بشجاعته النعمان بن مقرن رضي الله عنه لقيادة جيش المسلمين ضد الجيوش الفرس  في نهاوند ، كان عددهم 200 ألف جندي .

عن السائب بن الأقرع قال : زحف الفرس للمسلمين في نهاوند، فبلغ ذلك عمر فشاور المسلمين. فقال علي: أنت أفضلنا رأياً وأعلمنا بأهلك. فقال: لأستعملن على الناس رجلاً يكون لأول أسنة يلقاها، أي أول من يتلقى الرماح بصدره، كناية عن شجاعته، يا سائب اذهب بكتابي هذا إلى النعمان بن مُقرن، فليسر بثلثي أهل الكوفة، وليبعث إلى أهل البصرة، على ما أصابوا من غنيمة، فإن قُتل النعمان فحذيفة الأمير، فإن قُتل حذيفة فجرير بن عبد الله. ودخل عمر المسجد ورأى النعمان يصلي، فلما قضى صلاته بادره عمر: لقد انتدبتك لعمل، فقال: إن يكن جباية للضرائب فلا، وإن يكن جهاداً في سبيل الله فنعم.

نتائج معركة نهاوند

تعطينا معركة نهاوند درس في الصبر والتأني في إتخاذ القرارات ، بعد العديد من المشاورات والمراسيل مع قائد الفرس (الفيرزان) كبر النعمان التكبيرة الأولى ثم تبعها بالثانية، ثم قال : اللهم اعزز دينك وانصر عبادك، واجعل النعمان أول شهيد اليوم على إعزاز دينك ونصر عبادك ، اللهم إني أسألك أن تقر عيني اليوم بفتح يكون فيه عز الإسلام ، أمنوا رحمكم الله. فبكى الناس .

ثم كبر النعمان التكبيرة الثالثة ، وكانت هذه التكبيرة بمثابه بداية القتال ، وأثناء تقدم القائد نعمان وفرار العديد من الفرس إنزلق الفرس بالقائد في أرض المعركة بسبب كثرة الدماء في أرض نهاوند . حينها أصابه سهم فغطاه أخوه حينما رأه ، وأخذ الراية منه وسلمها إلى حذيفة بن اليمان . وتكتم على الخبر حتى لا يهن الناس ولا تضعف عزيمتهم عن القتال .

وبدخول المساء سقط 80 ألف من الفرس في الوادي وهرب الباقي بقائدهم الفيرزان ، فعلم بذلك القعقاع فتبعه هو ونعيم بن مقرت وأدركاه  في وادي ضيق حتى قتله القعقاع وبهذا يكون قد سقط أكثر من 100 ألف من الفرس . وبذلك يكون إنتصر المسلمين على الفرس في معركة نهاوند ،

حزن المسلمون على موت أميرهم النعمان وبايعوا بعد المعركة أميرهم الجديد حذيفة بن اليمان ، ودخلوا نهاوند عام 21هـ بعد أن فتحوها . كان أمير المؤمنين عمر يدعو الله ليلًا ونهارًا لهم ، ولما أخبر بمقتل النعمان بكى، وبكت المدينة كلها على النعمان .

 

 

 

Save

Save