التخطي إلى المحتوى

من يحكم الجزائر هو موضوع مقالنا لهذا اليوم المقدم لكم من قسم أعلام التابع لموقع قلمي الشامل، حيث تعتبر الجزائر أحد البلاد العربية والإسلامية الواقعة في شمال القارة الأفريقية وتحديدا في الجزء الشمالي الغربي من تلك القارة، لتعتبر بذلك أكبر دولة الدول العربية والإسلامية من حيث المساحة.

من يحكم الجزائر

تلقب دولة الجزائر بلقب “بلدة المليون ونصف المليون شهيد” حيث يدل هذا العدد على الشهداء الذين قتلوا في سبيل الدفاع عن حرية دولة الجزائر واستقلالها من المحتل الفرنسي، في وثورة تجاوزت مدتها أكثر من 7 سنوات ونصف والتي يطلق عليها ثورة التحرير الوطني.

حاكم دولة الجزائر

تقع دولة الجزائر تحت حكم السيد عبد العزيز بوتفليقة، والذي تقلد هذا المنصب الرفيع عام 1999 م إلى الأن بحكم رئاسي يمتد إلى 19 عاما، ليعد بذلك أطول الرؤساء حكما في تاريخ دولة الجزائر الحديثة.

ولد السيد عبد العزيز بوتفليقة الحاكم في عام 1937م في مدينة وجدة الواقعة بجانب الحدود المغربية، حيث ينتمي رئيس وحاكم الجزائر إلى قبائل الأمازيغ القانطين تلك المنطقة.

ولحاكم الجزائر الحالي – السيد عبد العزيز بوتفليقة مركز مميز بين أفراد الشعب، حيث يعتبر :

  • الحاكم العاشر للدولة منذ تأسيسها
  • الحاكم الثامن للجزائر منذ حصولها على الاستقلال في عام 1962م

على مدار حياته كان للرئيس بوتفليقة العديد من الإنجازات والمشاركات السياسية التي كان يهدف من خلالها تدعيم دولة الجزائر بكافة المحافل الدولة، حيث كانت له مشاركات بارزة في سبيل الاعتراف الدولي بالجزائر لاسيما بعد الاستقلال عن المحتل الفرنسي، وتدعيم حدودها مع الدول الأخرى، فضلا إلى الدعوة للوحدة العربية لتقوية مكانة العرب أمام جميع دول العالم بالإضافة إلى مناصرة القضايا السياسية الخاصة بالقارة الأفريقية ليساعد الدول الشقيقة في نيل استقلالها وحريتها.

ترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية

أثناء فترة الإعلان عن قبول الترشيحات الرئاسية الجديدة لحكم الجزائر في عام 1988م، كان السيد عبد العزيز بوتفليقة وقتها مقيما بدولة الإمارات، لكنه ما لبث أن عاد لموطنه ليعلن نفسه كأحد المرشحين لتقلد منصب رئيس دولة الجزائر.

وفي هذا الوقت لم يقتنع أحد من الشعب الجزائري بقدرة السيد عبد العزيز بوتفليقة على تولي هذا المنصب الرفيع، لكنه فاز برئاسة دولة الجزائر نتيجة لانسحاب غير متوقع من كافة المنافسين له على هذا المنصب، ليصبح رئيس لدولة الجزائر من وقتها وحتى الأن.

حكم دولة الجزائر

فور تولي السيد عبد العزيز بوتفليقة لرئاسة دولة الجزائر ظهرت العديد من المشاكل والاضطرابات والفتن إلى السطح لاسيما مع الصحفيين والقانونين وقادة الرأي بالمجتمع الجزائري وذلك لاعتقادهم بعد صلاحيته لتولي أمور الحكم في البلاد، فضلا عن ظهور العديد من المشاكل المادية لبوتفليقة تحدد باتهامه بالاختلاس، بالإضافة إلى تعينه لأقاربه في المناصب العليا، واتباعه سياسة المحاباة بشكل كبير في تقليد المناصب الحكومية والوزارية العليا.

وسعيا منه لنيل رضا عامة الشعب والمثقفين على وجهه الخصوص، قاد السيد عبد العزيز بوتفليقة العديد من البرامج الإصلاحية في المجتمع الجزائري بما يشمل هيئات القضاء والتعليم والمؤسسات الحكومية والوزارية، والهيئات المصرفية.

وانعكست تلك الخطوات الفعالة على تحسين المناخ العام في دولة الجزائر، مما أدي بشكل فعال إلى نمو ونهضة واستقرار الجزائر.

وفي إطار سعية لكسب تأييد المجتمع المدني من الجزائريين، عمل السيد عبد العزيز بوتفليقة على اتخاذ القرارات من خلال استخدام الأدوات الديمقراطية، أبرزها أقامه الاستفتاءات الشعبية ليصل نسبة المشاركة في أحداها إلى أكثر من 98%.

الفترات الرئاسية لبوتفليقة

في إطار عرضنا لهذا المقال الذي يجيب عن تساؤل من يحكم الجزائر نعرض لكم في السطور التالية أبرز المعلومات عن الفترات الرئاسية الأربعة لحكم الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة.

ينص الدستور الجزائري إلى أن كل حاكم له أن يتولى حكم الجزائر لدورتين رئاسيتين فقط دون زيادة، لكن هذا الدستور تم تعديله في فترة حكم بوتفليقة، حيث:

  • تولي بوتفليقة منصب رئيس الجمهورية في الفترة الأولى عام 1998م
  • تولي بوتفليقة منصب رئيس الجمهورية في الفترة الثانية عام2004م
  • تولي بوتفليقة منصب رئيس الجمهورية في الفترة الثالثة عام2009
  • تولي بوتفليقة منصب رئيس الجمهورية في الفترة الرابعة عام2014م

وفي نهايته فترة الرئاسية الثانية حاول أحد الأفراد أغتاله من خلال استخدام حزام ناسف، لكن نجا بوتفليقة من هذا الحادث بأعجوبة ليستمر كرئيس لدولة الجزائر إلى وقتنا الحالي على الرغم من حالته الصحية المتدهورة.