التخطي إلى المحتوى

اسم شارع جهنم في بتايا ، مدينة بتايا هي واحدة ضمن أشهر المدن التي تقع في تايلاند بلد السياحة الاولى في قارة آسيا، حيث تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من تلك القارة، وتتميز بمناخ معتدل ومناطق سياحية خلابة تجعل جميع السياح يتوافدون إليها من مختلف دول العالم.

ويتواجد بها شارع يطلق عليه  شارع جهنم، ولذلك دعونا نستعرض لكم في السطور التالية عبر موقع بقلمي بعض المعلومات الخاصة بتلك المدينة مع أفضل المعالم السياحية بها، وما هو شارع جهنم، ولماذ يطلق عليه هذا الاسم المثير للتساؤل، لعل منكم من يرغب في زيارة هذه المدينة، ولكن قد تنقصه المعلومات عنها.

اسم شارع جهنم في بتايا

هو شارع يطلق عليه الواكينج ستريت Walking Street، فهو أحد الشوارع الهامة في تايلاند بشكل عام خاصة لدى السياح العرب، حيث يحتوي على عدد من المحلات التجارية التي تقدم أفضل أنواع الماركات العالمية مع بعض المطاعم والمقاهي.

وعلى الرغم من ذلك فهي تحتوي على عدد من مراكز السبا أو المساج، بل وبعض النوادي الليلية التي تشتهر بإنتشار الدعارة داخلها، ولذلك أطلق عليها شارع جهنم بسبب بعض الأعمال المنافية للآداب، ولكن بشكل عام يضم ذلك الشارع الكثير من المراكز التجارية والمقاهي التي تظل حتى ساعات الفجر الأولى.

لعلك تتعجب من اسم هذا الشارع العجيب من الوهلة الأولى وما سر تسميته بهذا الاسم، ولكن لا عجب فكل ما هو منافي للأخلاق تنفر منه الطبيعة الإنسانية البشرية بالرغم من اختلاف الديانات حيث الأخلاق ليس لها سمت ديني بل هي فطرة محفورة داخل كل فرد.

وبما أن الرزيلة تنتشر بشكل لافت للنظر في هذا المكان حيث لا توجد حدود، ولا قيود، ولا سياسة تمنع تلك الأعمال المشينة المنافية للأخلاق العامة وانتشار جميع أنواع الرزائل دون حساب من الدولة فلذلك تم منح هذا الشارع اسم شارع جهنم حيث يجمع كل الدواعي التي قد تدخلك جهنم وتجعل الله في غضب عليك.

مدينة بتايا

مدينة بتايا هي مدينة صغيرة الحجم ومترامية الأطراف يصل عدد سكانها إلى مائة نسمة تقريباً ولقد كان يعمل أغلب سكانها قديماً في حرفة صيد السمك وكانت من المدن الحضرية نوعاً ما حيث يرجع تاريخها إلى عام ألف وتسعمائة وستون عندما أتى إليها الجنود الأمريكان في الحرب الفيتنامية واتخذوا تلك المدينة استراحه لهم.

مما دفع الحكومة هناك على تنشيط السياحة بها، والاهتمام بالمناطق الطبيعية الخلابة وإنشاء الفنادق ومراكز التسوق بالقرب من الشواطيء الخلابة بها، بل وعملت على عمل خصومات والعروض السياحية للعرب في الفترة الأخيرة لجذب المزيد منهم .

أما بالنسبة المناخ فإن مدينة بتايا ذات مناخ استوائي معتدل في أغلب فصول العام، حيث تهطل الأمطار في فصل الشتاء والصيف على حد سواء مع ارتفاع معدل الرطوبة نسبياً في فصل الصيف والخريف، حيث يسبب موقعها تعرضها للكثير من التقلبات الجوية، ولكن بشكل عام يعتبر مناخها معتدل الحرارة وهذا عامل كبير يساعد على رواج السياحة فيها.

أما بالنسبة لعادات الشعب هناك فإن أغلبهم يعتنقون الديانة الإسلامية، ولكن توجد فئة كبيرة هناك تحرم أكل الدواجن واللحوم الحمراء فيما عدا بعض المحلات التجارية العالمية التي تقدم تلك الوجبات مثل ماكدونالدز وكنتاكي، ولكن فيما عدا ذلك تعتبر وجبات الأسماك هي الأكثر شيوعاً في هذه البلدة ويرجع ذلك لعادات أهلها.

المناطق السياحية في مدينة بتايا

بالنسبة للأماكن الطبيعية في بتايا فهي كثيرة ومتعددة، فيمكنك عزيزي القارئ أن تستمتع بقضاء أفضل الأوقات في تلك المدينة الساحرة التي تتميز بالطبيعة الخلابة والحدائق التي تساعد على الهدوء والإسترخاء، بل وتضم عدد من الشواطيء الساحرة وأماكن الاستجمام والفنادق التي تقدم خدمات مميزة للسياح تعتبر عامل جذب كبير لهم وتشجيعا على زيارة المكان.

فنجد على سبيل المثال قرية الفيل، وحديقة النمور، وعالم ما تحت الماء فهو عبارة عن حديقة كبيرة تضم مايقارب الأربعة آلاف نوع من الكائنات البحرية بجانب بعض الحدائق التي تحتوي على أماكن شائعة لممارسة رياضة الجولف وسباق الدراجات.

وليس هذا فقط بل وتضم أكبر مدينة للألعاب المائية في العالم، وهي ملاهي فاني لاند مع بعض الجزر والقرى السياحية المميزة التي يقصدها السياح من أجل قضاء أفضل العطلات السياحية على مدار العام حيث لا ينقص الزائر شئ فهناك كل ما يطلبه بل كل ما يحلم به من طلبات وأمنيات.

• بل وهناك الكثير من المنتجعات السياحية والحدائق التي تضم أعداد كبيرة من الحيوانات المهددة بالانقراض بجانب حدائق خاصة بالقرود بالشامبانزي، ولديها حديقة تعتبر فريدة من نوعها وهي حديقة سيام بتايا التي تضم عدد من التماثيل المجسمة المصغرة لأشهر الشخصيات التاريخية على مستوى العالم.

وتعتبر تايلاند من أكثر وجهات العالم السياحية التي تضج بالسياح طول العام، نظراً لما حباها الله من مظاهر طبيعية في غاية الحسن والجمال فتجد نفسك داخل لوحة من الجمال الطبيعي في حضن الطبيعة الممزوج فيها البحار بالصحراء بالسماء الصافية بالغابات المفتوحة المليئة بكافة أنواع الحيوانات النادرة الوجود في البلاد الأخرى.

وغيرها من معالم الحضارة التايلاندية التي يكثر عليها السحر والشعوذة والأكاذيب التي بالرغم من عدم معقوليتها، إلا أن سكان البلدة يعتقدون فيها اعتقاداً كبيراً ويعتبرونها من مقدساتهم التي لا يمكن المساس بها مطلقاً فهي جزء من عقيدتهم التي يشوبها الكثير من الخطأ.