التخطي إلى المحتوى

التدليس في البيع ، البيع والشراء من أكثر المعاملات انتشاراً خلال اليوم، حيث يحتاج العديد من الأشخاص لمعاملة الشراء للحصول على احتياجاتهم المتنوعة ويحتاج التجار للبيع كمصدر رزق لهم بحسب السلعة التي يقومون ببيعها.

ولكن لهذا البيع مجموعة من الشروط حتى تتم البيعة بشكل صحيح وغير مخالف للشريعة، وذلك بهدف ضمان حق البائع والمشتري وكذلك لضمان سلامة السلعة التي يتم بيعها، لذلك موقع قلمي سيعرفكم على أهم الشروط الواجب توافرها في البيع والسلعة المُباعة وكذلك حكم التدليس في البيع ومعناه بشكل مفصل.

التدليس في البيع
البيع والشراء

الشروط الواجب توافرها في السلعة المُباعة

  • يجب أن تكون السلعة طاهرة حتى يصح البيع، فلا يجوز التعامل في سلعة محرمة كالخمر أو بيع لحم الخنزير لأن أموالها محرمة.
  • يجب أن تكون السلعة صالحة وغير فاسدة، فلا يجوز بيع سلعة قديمة أو سلعة تحتوي على عيوب على أنها سلعة جديدة وسليمة.
  • يجب أن يعلم المشتري جميع المواصفات الخاصة بالسلعة مثل الحجم والنوع والسعر وغيرها من المعلومات المهمة للمشتري.
  • أن تكون السلعة يسهل تسليمها للمُشتري، فلا يصلح مثلاً بيع السمك الموجود في البحر بل لا بد أن يكون قد تم اصطياده وتسليمه للمشتري.
  • أن يكون البائع يملك السلعة التي يقوم ببيعها، فلا يجوز له أن بيبع ما ليس له أو ما يكون ملك غيره.

اقرأ أيضاً: مقال قصير عن الصدق

التدليس في البيع

التدليس في البيع
التدليس في البيع

من الأمور المحرمة التي تنفي صحة البيع هو قيام البائع بالتدليس على سلعته، والتدليس هو كتمان عيوب السلعة عن المشتري وذلك من خلال تغطية العيوب عن المشتري أو التقليل من ثمن السلعة بهدف إغراء البائع لشراؤها، وغالباً ما يكون التدليس هو ما يدفع المشتري للحصول على السلعة.

أمثلة على التدليس في البيع

التدليس في البيع
أمثلة على التدليس في البيع
  • مثال بيع السيارت المستعملة، فعلى سبيل المثال أن تكون سيارة لشخص استخدمها لمدة سنة فيكون العداد يحسب عدد الكيلومترات التي سار بها الشخص، فإذا أراد بيعها لشخص ما أعاد العداد لما كان عليه قبل استخدامها وذلك العيب لا يستطيع الشخص الوصول إليه إلا بعد فحص وتدقيق.
  • أن يبيع شخص خزانة ملابس من المفترض أن تحتوي على مسامير حتى تتماسك مع بعضها البعض، فيعمل على لصقها بشكل معين لتظهر بصورة مختلفة عن ما هي عليه فإذا أخذها المشتري اكتشف رداءتها.

اقرأ أيضاً: خاتمة عن التعاون

الحكم الشرعي للتدليس في البيع

يحرم في الإسلام التدليس في البيع بجميع أنواعه وصوره، حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(لا تصّروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها بعد فإنه بخير النظين بعد أن يحتلبها، إن شاء أمسك وإن شاء رد وصاع تمر).

أي أن المشتري إذا علم بالتدليس في سلعته فله خياران أما أن يحتفظ بالسلعة أو يردها إلى البائع ويحصل على ثمنها الذي دفعه على اعتبارها سلعة سليمة.