التخطي إلى المحتوى

الخطاب السياسي حقيقة المواطنة الخطاب السياسي هو شكل من أشكال الخطاب يعمل فيه المتحدث به سواء كان فردا أو جماعة على مواصلة تملك السلطة و ذلك في الصراع السياسي.

يعتبر الخطاب السياسي خطابا إقناعياً في المقام الأول يهدف إلى حمل المخاطب على القبول بما يتضمنه الخطاب و القبول و التصديق به عبر وسائل حجاج متنوعة و ذلك عن طريق توظيف الحجج و البراهين اللازمة لذلك.

متى يمكن أن نصنف الخطاب بأنه خطاباً سياسياً؟

يكون الخطاب سياسياً متى توفرت فيه صفة من الصفات التالية:

  1. وظيفة الخبر.
  2. المعارضة و المقاومة و الاحتجاج.
  3. وظيفة التضليل و إخفاء الحقيقة.
  4. منح الشرعية أو سحبها.

فمتى توفر و اشتغل الخطاب بوظيفة من هذه الوظائف الاستراتيجية يمكن أن نصنف الخطاب على أنه خطاب سياسي.

هناك العديد من الوظائف التي يقوم الخطاب السياسي بتقديمها وهي:

  • وظيفة الخبر: حيث يقوم بإيصال الخبر للجمهور بطريقة صحيحة و عن طريق إقناعهم.
  • وظيفة إخفاء الحقيقة: حيث يقوم بالتضليل و تزييف الحقيقة و إخفائها.
  • وظيفة المقاومة و المعرضة و الاحتجاج:

حيث يقوم بشكل أساسي و رئيسي بالمعارضة و الاحتجاج على سياسات متبعة في المجتمع و مقاومة هذا النظام المتبع من أجل الحصول على نظام اخر أفضل.

فإذا احتوى الخطاب على أحد هذه الوظائف أصبح خطاباً سياسياً بحتاً.

يأخذ الخطاب السياسي لوناً حسب الموقع الذي يصدر منه سواء كان أغلبية أو معارضة فقد يقوم بمدح سياسة الرأي العام مثلاً أو قد يقوم بذمها و انتقادها.. و قد يدافع عن الاختيارات السياسية و برامجها أو العكس و قد يقوم بإشاعة روح الرضا و التفاؤل بالمستقبل أو قد يعكس رؤية مغايرة لرؤية خطاب أغلبية الناس.

كما يتميز الخطاب السياسي بالإطناب و تكرار الجمل و الطول عموماً مع التركيز على فكرة معينة و الاعتماد على البلاغة بشكل كبير.

يعد الخطاب السياسي مجالاً للتعبير عن الآراء و الاقتراحات و المواقف السياسية و الأفكار.

و تكمن أهمية الخطاب السياسي في كونه أداة ضرورية لاكتساب السلطة من أجل كسب المشروعية من قبل الجهة المعنية التي تقوم بالمحاولات.

يتميز الخطاب السياسي بوجوب توظيف الوسائل اللغوية و المنطقية الصحيحة و الجمل التعبيرية التي تتناسب مع طريقة التواصل مع الأفراد مثل الصور و الموسيقى كما يجب استخدام لغة الجسد التي تتناسب مع الموقف و المقام الذي يقوم بإلقاء الخطاب السياسي بناء عليه.

لمعرفة المزيد تابعونا على موقع قلمي

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية