التخطي إلى المحتوى

كيف تعالج القولون العصبي ، متلازمة القولون العصبي IBS مرض العصر كما يعتبره غالبية الأطباء؛ حيث يعاني العديد من البشر من الإصابة بالقولون العصبي أغلبهم من النساء حيث تصل نسبة النساء المصابات بالقولون العصبي 75%، وسنستعرض معكم في منصة قلمي، أعراض القولون العصبي وأسباب الإصابة بالقولون العصبي، ونجيب على سؤال كيف تعالج القولون العصبي مستعرضين أساليب علاج القولون العصبي بالأعشاب والأدوية والغذاء بالإضافة إلى العلاج النفسي للقولون العصبي.

أعراض القولون العصبي:

كي يتم تشخيص الإصابة بالقولون العصبي لابد أن تستمر الأعراض التي سنسردها لمدة لا تقل عن ثلاثة شهور، فلا  داعي للقلق إذا كنت عانيت من بعض هذه الأعراض لفترة وجيزة ثم زالت هذه الأعراض.

  • انتفاخات وغازات وعدم الشعور بالراحة مع وجود آلام في المعدة هي الأعراض التي يجمع عليها مرضى القولون العصبي.
  • إسهال في حالة الإصابة بالقولون المتهيج، وإمساك لدى بعض المرضى الآخرين المصابين بالقولون العصبي وقد يصل الإمساك إلى عدم التغوط أيام، وذلك يؤدي إلى أن يصبح البراز صلباً ويؤدي إلى الدخول في مرض آخر وهو الإصابة بشروخ واحتمال الإصابة بالبواسير.
  • يعاني بعض مرضى متلازمة القولون العصبي من إسهال يتبعه إمساك بشكل مستمر ومتتابع .
  • البراز يكون مصحوب بمخاط مع تغير في لون البراز وسمكه.

أسباب الإصابة بالقولون العصبي:

  • تتعدد أسباب الإصابة بالقولون العصبي ولكن الأطباء أجمعوا على أن أسباب الإصابة بالقولون العصبي هي مزيج من أسباب عضوية ونفسية، وغالباً ما تكون الأسباب النفسية هي المحرك الأساسي لاضطرابات القولون العصبي عند كثير من المرضى وذلك نتيجة للصلة الوثيقة بين حركة الأمعاء ومركز الإحساس بالألم  من جهة  والجهاز العصبي المركزي من جهة أخرى.
  • من المعروف أن بداية هضم الطعام تحدث بعد حوالي ساعة من نزوله للمعدة حيث تحدث تشنجات في الأمعاء تنبهها لوصول الطعام كي يبدأ الهضم، بالنسبة لمرضى القولون المتهيج فإن هذه الفترة تكون أقل بكثير من ساعة مما يؤدي إلى الإصابة بالإسهال، والنوع الثاني من مرضى القولون فإن هذه التشنجات تتأخر كثيراً مسببة انتفاخات وإمساك مزمن.
  • في حالة الضغوط النفسية والعصبية فإن هذه الضغوط تؤدي إلى زيادة حركة القولون والإصابة بالإسهال أو ضعف الحركة والإصابة بالإمساك.
  • تزداد أعراض الإصابة بالقولون العصبي في حالة الوجبات الدسمة وكثيرة التوابل.
  • بعض الأطعمة خاصة البقوليات مثل: الفول والعدس واللوبيا والملفوف والقرنبيط والتي تسبب الانتفاخات والغازات وتزيد من أعراض القولون العصبي.
  • بعض الأطعمة تسبب الإسهال لدى مرضى القولون العصبي المتهيج مثل الشعير والعنب والبرتقال.
  • مضغ العلكة باستمرار مما يؤدي لدخول الهواء إلى المعدة مسبباً الإنتفاخات.
  • سرعة تناول الطعام، مما يؤدي لعدم مضغه جيداً بالأسنان ويؤدي لصعوبة هضمه وحدوث الانتفاخات.
  • الكلام أثناء تناول الطعام مما يساعد على دخول الهواء عن طريق الفم وحدوث عسر الهضم والانتفاخات والغازات.
  • المشروبات الغازية تزيد من أعراض القولون العصبي.
  • الأطعمة الحارة والمسبكات والتي تسبب الإصابة بتهيج القولون.
  • الأجبان والحليب من أكثر الأطعمة التي تزيد تهيج القولون العصبي.
  • الأطعمة السريعة fast food والتي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والتوابل والتي يصعب هضمها وتزيد تهيج القولون.
  • التغير الهرموني للنساء في بعض مراحل العمر وبعض أيام الشهر خاصة فترة الدورة الشهرية.
  • هناك بعض العائلات التي توارثت الإصابة بالقولون العصبي ، مما جعل فريق من الأطباء  يعتبرونه مرض وراثي.
  • طبيعة الحياة الحديثة وقلة الحركة والمشي مما يقلل من حركة القولون ويسبب الإصابة بالإمساك.

كيف تعالج القولون العصبي:

مريض القولون العصبي يلجأ للكثير من وسائل علاج القولون العصبي والتي تختلف نوعياتها وسنتناولها في الفقرة التالية.

علاج القولون العصبي بالأعشاب:

يلجأ المريض في البداية لعلاج القولون العصبي بالاعشاب. وتكون هذه الأعشاب ملينات  في كثير من الأحيان مثل:

  •  السلمكي في حالة القولون العصبي المسبب للإمساك، ولكن ثبت علمياً أنه يضر أكثر مما يفيد حيث أن كثرة استخدامه تؤدي إلى القضاء على البكتيريا النافعة والضارة في الجسم بدون تمييز بينهما.
  • بذرة الكتان، وهي من الأعشاب التي ثبت أنها تساعد في حركة القولون ويمكن إضافتها للماء لمدة خمس دقائق وشربها، كما يمكن مزجها مع السلطة أو اللبن الرايب أو الزبادي وشربها قبل النوم، مما ينظم حركة الأمعاء ويساعد في التغوط نهاراً.
  • الردة، يصفها العديدة من أطباء الجهاز الهضمي، حيث تملأ المعدة وتساعد في تنظيم حركة القولون خاصة عند إضافتها للزبادي أو اللبن الرايب وشربها ليلاً قبل النوم.

ادوية القولون العصبي:

إن لم تفلح الأعشاب يلجأ  مريض متلازمة القولون العصبي للطبيب الذي يصف له أدوية القولون العصبي، وهي مزيج من أدوية لعلاج أعراض القولون العصبي النفسي مثل دواء ليبراكس وغيرها، وأدوية لضبط حركة القولون بالزيادة أو النقصان حسب الحالة، بالإضافة إلى بعض الملينات عند اللزوم.

تجنب الأغذية والمشروبات التي تسبب الانتفاخات والغازات:

على مريض القولون تجنب البقوليات والأطعمة المسببة للقولون العصبي والتي سبق وذكرناها، مع تجنب المشروبات الغازية والعلكة وسرعة الأكل والكلام أثناء تناول الطعام.

المشي:

ينصح أغلب أطباء الجهاز الهضمي مرضاهم بالمشي مدة لا تقل عن نصف ساعة يومياً، مما يساعد في انتظام حركة القولون وتحسين الحالة النفسية للمريض مما  يجعل المشي علاجاً مزدوجاً لمسببات القولون العصبي النفسية والعضوية.

الإكثار من شرب الماء:

لا يستطيع أحد إنكار دور الماء في عملية الهضم وتنظيمها، لذلك يُنصح مرضى القولون العصبي بشرب الماء بكميات كبيرة يومياً.

تناول الأطعمة الغنية بالألياف:

على مرضى القولون العصبي الذين يعانون من الإمساك تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الردة، والفواكه(العنب والبرتقال والكاكا)، والخضروات الطازجة مثل الجرجير والبقدونس.

العلاج النفسي:

يمكن اللجوء للتنويم المغناطيسي واليوجا وبعض الأدوية المهدئة للقولون (تحت إشراف الطبيب).

في نهاية مقالنا عن كيف تعالج القولون العصبي؟،نتمنى أن نكون قدمنا لكم إجابة شافية للسؤال، ونتمنى أن تتجنبوا أسباب الإصابة بالقولون العصبي، لأن القولون العصبي ليس نهاية المطاف، فإهمال القولون العصبي يؤدي للإصابة بالشروخ والبواسير و في بعض الأحيان للإصابة بسرطان القولون أعاذنا الله وإياكم منه،ونتمنى من الله أن يظهر عن قريب علاج القولون العصبي نهائياً.