التخطي إلى المحتوى

ما هو اختبار التبويض ؟ تكمن أهمية معرفة وقت التبويض عند المرأة واختبار التبويض للتخطيط في حدوث الحمل أو منع الحمل من الأساس، حيث تكون المرأة في قمة خصوبتها في يوم التبويض والأيام الخمسة السابقة ليوم التبويض وسبب هذا الأمر أن الحيوان المنوي لديه قدرة على البقاء داخل جسم المرأة حياً لمدة خمسة أيام بعد عملية الحية بينما تكون البويضة حية لمدة تتراوح بين اثنا عشرة ساعة إلى أربعة وعشرين ساعة وذلك فور خروجها من المبيض، وسوف يتحدث قلمي في الاسطر الآتية عن عملية الإباضة والعوامل التي تؤثر عليها واختبار التبويض.

ما هو اختبار التبويض ؟

هو عبارة عن جهاز بسيط يساعدك على معرفة حدوث الحمل منذ البداية، حيث أنك من خلال هذا الجهاز لا تحتاجين إلى الانتظار لفترة حتى يمكنك التعرف على معرفة إذا كان قد حدث الحمل أم لا، كما أنه لا يحتاج إلى الكثير من الوقت، أي يمكنك معرفة نتائج اختبار التبويض على الفور، والكثير من السيدات يستخدمن هذا الجهاز وبالفعل يساعدهم على الوصول إلى النتائج التي يرغبون بها.

مرحلة تكوين البويضات:

تتكون البويضات في جسم الجنين الأنثى منذ بداية الأسبوع السادس عشر من الحمل حيث يكون هناك ما يقرب من سبعة ملايين بويضة خلال المراحل الجنينية، وبعد هذه الفترة لا يتم إنتاج أي بويضة، وفي مرحلة الولادة يكون عدد البويضات مليون، وفي سن البلوغ تصل عدد البويضات إلى ثلاثمائة ألف، وفي مرحلة الإباضة الشهرية يتم إخراج أربعمائة بويضة.

دورة الحيض الشهري وأهم أطوارها:

الدورة الشهرية هي مجموعة كبيرة من التغيرات الهرمونية والجسمية التي تصيب رحم المرأة كل شهر حيث يكون الرحم في هذه الفترة مجهز لحدوث الحمل، فتخرج بويضة واحدة من المبيضين في عملية تقع تحت اسم عملية التبويض وإن تم تخصيبها من الحيوان المنوي يحدث الحمل، وإن لم يتم تخصيبها يحدث انسلاخ لرحم المرأة ويبدأ الدم في النزول فيما يعرف باسم الدورة الشهرية، وتبدأ دورة الحيض الشهري عند الإناث من سن البلوغ وتستمر إلى سن اليأس.

وتختلف مدة الحيض الشهري من امرأة لأخرى، ولكن المعدل الطبيعي للدورة الشهرية مابين ثمانية وعشرون يوماً إلى اثنين وثلاثين يوماً، ولكن قد تكون هذه الفترة أطول أو أقصر عند بعض السيدات، وقد تصل مدة نزول الحيض من ثلاثة أيام إلى سبعة أيام، ويوجد ثلاث أطور للدورة الشهرية هما كالآتي:

الطور الجريبي:

وتبدأ هذه المرحلة من أول يوم لنزول الحيض وانسلاخ بطانة الرحم، ومن المعروف أن هرمون الإستروجين يكون ضعيف وقليل في هذا الطور، وينتج عن هذا الأمر أن غدة تحت المهاد تبدأ في إرسال إشارات للغدة النخامية لتبدأ في فرز الهرمون المنبه للجريب حيث أنه يحفز نمو البويضة داخل المبيضين ولكن جريب واحد هو من يتغلب على الجميع ويتطور لبويضة واحدة ويعمل أيضاً على إنتاج الإستروجين وبقية الجريبات تبدأ في التحلل، ونجد أن النساء تختلف في مدة هذه المرحلة حيث تتفاوت ما بين سبعة أيام إلى أربعين يوماً.

الطور الإباضي:

والذي يقصد به مرحلة التبويض، تبدأ هذه المرحلة عند الازدياد المفاجئ والسريع لهرمون الملوتن والذي وظيفته هو تحفيز البويضة على الخروج من أحد المبيضين في عملية يطلق عليها اسم التبويض أو الإباضة، وتحدث هذه العملية في مدة أقصاها ست وثلاثين ساعة منذ ظهور هرمون الملوتن، وبعدها تبدأ رحلة البويضة من خلال قناة فالوب في انتظار الحيوان المنوي لتتم عملية التخصيب، ومن المؤكد والمعروف أن عملية التبويض تكون بين المبيضين عشوائياً بشكل شهري حيث من الممكن أن يستمر المبيض نفسه في إخراج البويضة لعدة أشهر، ومن الجدير بالذكر أن هرمون الإستروجين يزداد بشكل ملاحظ في هذه المرحلة ويزداد هرمون البروجسترون بشكل تدريجي.

الطور الأصفري:

يبدأ هذا الطور بعد الانتهاء من الإباضة ويستمر إلى أربعة عشر يوماً، ويعني هذا أن هذا الطور ينتهي قبل بداية الدورة التالية مباشرة، وفي هذا الطور يتم تشكيل ما تبقى من الجريب بعد خروج البويضة منه ويسمى بالجسم الأصفر المسئول عن جعل الرحم أكثر سمكًا، ويمتلئ الرحم بالسوائل والمواد المغذية للجنين، وفي هذه المرحلة يكون هرمون الإستروجين عالياً ويساعد على زيادة سمك بطانة الرحم، وإن لم يحدث إخصاب للبويضة فالجسم الأصفر يبدأ في التحلل بعد أربعة عشر يوماً وينخفض هرمون الإستروجين وتبدأ دورة حيض جديدة.

أعراض التبويض:

يقوم جسم المرأة بإعطاء الكثير من العلامات والأعراض عندما تبدأ عملية التبويض، وعندما تلاحظ المرأة هذه العلامات فتزيد فرصتها في حدوث الحمل، وفي الآتي سوف نقدم لكم أهم أعراض التبويض عند النساء:

  • يكون هناك تغيير واضح في إفرازات المهبل والرحم حيث تكون أقل لزوجة وتميل إلى اللون الأبيض وتكون غزيرة في وقت التبويض.
  • ظهور ألم في أسفل البطن هذا دليل أن المبيض سيبدأ في إرسال البويضة.
  • ارتفاع بسيط في درجات حرارة الجسم دليل على التبويض.
  • زيادة الشعور بالرغبة الجنسية يزيد في فترة التبويض.
  • ازدياد قوى الحواس عند المرأة.

العوامل المؤثرة في مرحلة التبويض:

هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على عملية التبويض وتؤدي على تراجع عدد تكوين البويضات، والتي تتمثل فيما يلي:

  • العوامل الخارجية مثل الشعور بالتعب والإرهاق والضغط والمرض، والتغير في النشاط اليومي الطبيعي يؤثر على عملية وموعد التبويض.
  • التقدم في العمر يؤثر على عملية التبويض حيث تقل كمية البويضات وتصبح عملية التبويض غير منتظمة، لذلك تقل الخصوبة عند النساء بعد سن الخمسة وثلاثين عاماً وتقل فرصتهم في الحمل

أهمية اختبار ومعرفة التبويض:

لاختبار التبويض أهمية كبرى عند المرأة فتكمن معرفة وقت التبويض للتخطيط في حدوث الحمل أو منع الحمل من الأساس، حيث تكون المرأة في ذروة خصوبتها في يوم التبويض وفي الأيام الخمس التي تسبق التبويض ويرجع هذا الأمر أن الحيوان المنوي يكون حياً داخل جسم المرأة لمدة خمسة أيام بعد عملية الجماع.

صعوبات عملية التبويض:

تواجه بعض من السيدات صعوبات أثناء مرحلة التبويض وأكثرها شيوعاً هي وجود بقع من الدم خلال مرحلة الإباضة والبعض الأخر من السيدات يشعر بألم حاد أسفل البطن ويسمى هذا الألم بألم الإباضة، وهذا الألم يعني أن المرأة في منتصف مرحلة الإباضة، ويكون الألم في الجهة التي خرجت منها البويضة بالتحديد وقد يستمر الألم من دقائق لساعات.

طرق اختبار ومعرفة أيام التبويض:

هناك طرق عديدة يمكن من خلالها اختبار ومعرفة أيام التبويض وهذا يساعد المرأة إن كانت تخطط للحمل أو تود أن تمنعه لذلك سوف نقدم لكم في النقاط الآتية أهم هذه الطرق:

الإفرازات المهبلية: حيث يتغير طبيعة وشكل الإفرازات المهبلية في مرحلة الإباضة حيث تشبه زلال البيض وهذا يمكن ملاحظته بسهولة.

درجة حرارة الجسم: إن قياس درجة حرارة الجسم يومياً قبل النهوض من السرير مؤشر يساعدك على التعرف على أيام التبويض، لأن في أيام التبويض يكون هناك زيادة في حرارة الجسم وذلك بسبب هرمون البروجسترن.

العد العكسي: وهذه الطريقة تناسب المرأة صاحبة الدورة الشهرية المنتظمة كل ثمانية وعشرون يوماً، ويبدأ العد العكسي من أربعة عشر يوماً من الموعد المتوقع للدورة.

جهاز اختبار الإباضة: هذه الطريقة دقيقة جداً ومتطورة وسهلة الاستخدام، حيث يعمل هذا الجهاز على فحص مستوى هرمون الملوتن في البول حيث يزداد الهرمون قبل ست وثلاثين ساعة من التبويض.