التخطي إلى المحتوى

أعراض البلهارسيا، لا شك أن مرض البلهارسيا هو أحد الأمراض الفتاكة التي قد راح ضحيتها الكثير في منتصف القرن الماضي نتيجة لعدم الوعي التام من جانب الجميع بأعراض المرض وطريقة علاجه.

هذا وقد خصص موقع قلمي هذا المقال لإستعراض أهم أعرض البلهارسيا، فهيا نتعرف عليها سويا لمزيد من الوعى لهذا المرض اللعين.

أعراض البلهارسيا :

في البداية وقبل الخوض في أعراض البلهارسيا، يستوجب علينا أن نتعرف عن أسباب الإصابة والتي تتمثل في التعرض المباشر لمياة غير نظيفة يتواجد بها الطفيل الناقل لدودة البلهارسيا.

ولقد أصبح معروفا أن مياة الترع هي المصدر الرئيسي للإصابة ولكنها ليست المصدر الوحيد فهناك بعض الأسباب الغير مباشرة كأن يتناول الفرد بعض من الخضروات دون غسيلها جيدا وتكون تلك الخضروات حاملة للطفيل.

أما في ما يخص أعراض البلهارسيا فهي متعددة حيث تختلف بإختلاف المرحلة التي يتبعها الطفيل في داخل جسم الإنسان، حيث نجد انه في خلال الفترة الأولي من تعرض الفرد لأي مصدر يحمل طفيل المرض فإننا نجد أن هناك أعرض تتمثل الحكة الشديدة وإحمرار في السطح الخارجي للجلد والذي ينتج عن موت الكثير من ديدان البلهارسيا أثناء إختراقها لجلد الإنسان لتبدأ رحلتها بداخله.

هذا ويصاحب تلك الأعراض في الفترة الأولي وجود نوع من الصداع المستمر الذي يختفي بالمسكنات ولا يلبث إلا أن يظهر مرة أخرى، هذا إلي جانب آلم شديد وملاحظ في البطن.

المرحلة الثانية في رحلة المرض :

بعد أن تبدأ الديدان اللعينة في الإستقرار في الأوعية الدموعية للفرد فإن الأعراض تبدأ في الظهور بشكل أوضح وتبدأ هذه المرحلة بعد ما يقرب من الشهر والنصف من إختراق الطفيل جلد الإنسان.

ولعلنا نجد أكثر الأعراض وضوحا في هذه المرحلة هي الإرتفاع الملحوظ في درجة حرارة الجسم وإحمرار في العين، هذا بخلاف الإصابة بغسهال شديد للغاية ويصاحبه آلام مبرحة في البطن، فضلا عن إرتفاع ضغط الدم.

ومن ناحية أخرى تبدأ التأثيرات الفعلية للطفيل علي أعضاء الجسم الداخلية، حيث يبدأ الطحال في التضخم هذ إلي جانب التورم الشديد والملاحظ للغدد الليمفاوية الموجودة خلف الأذن، ولعلنا نجد أن هذا العرض في تلك المرحلة من أكثر الأعراض الملاحظة بشكل كبير.

المرحلة الثالثة والأخيرة :

تعد هذه المرحلة هي أشد المراحل في ما يخص ظهور الأعراض حيث يطلق عليها الأطباء المرحلة المزمنة، ويظهر فيها الدم في كل من البول والبراز بشكل واضح نتيجة إصابة الجهاز البولي بديدان البلهارسيا في مرحلتها المتقدمة.

هذا إلي جانب التضخم الواضح في الكبد وإصابة الأجهزة الداخلية كالمعدة إصابة تصل إلي حد السرطان والعياذ بالله، ويصبح واضحا للفرد أن ثمة أمر خطير قد أصيب به خاصة أن من الأعراض المتقدمة والملاحظة بشكل واضح أن كافة الأوعية التي تحيط بالسرة تبدأ في التمدد الواضح.

ومن ناحية أخرى يبدأ الفرد في إيجاد نوع كبير من الصعوبة في ما يخص عمليات الإخراج بصفة عامة سواء التبول أو التبرز.

 

كيفية الوقاية من البلهارسيا :

لا شك أن الوقاية دائما وأبدا خير من العلاج، وانطلاقا من هذا فإنه يتعين علي الجميع أن نتجنب بشئ من الحرص كافة الأسباب التي تمثل مصدرا رئيسيا للإصابة بطفيل ديدان البلهارسيا.

حيث يجب ألا نتعامل علي الإطلاق مع مياة الترع والمصارف، وفي حالة الإضطرار لذلك يستوجب متابعة الطبيب للكشف المبكر عما إن كانت حدثت إصابة أو لم تحدث، وذلك لإنقاذ الوضع في بدايته.

يجب ألا نتناول أي خضروات دون غسيل جيد لها ووضعها مدة كافية في مياه مضاف إليها الخل والليمون لقدرتها علي قتل أي ميكروب أو طفيل ربما يكون لا يزال متواجد بها بعد الغسيل.

 

 

 

 

مزيكا توداى

|

مسلسلات تركية