التخطي إلى المحتوى

الكينوا

يصنف نبات الكينوا ضمن عائلة المحاصيل الفصلية النجيلية الحقيقية المنحدرة من القبيلة السرمقاوية، وتمتاز بتشابهها مع الحبوب؛ وتُزرع للاستفادة من بذورها فقط حيث أنها صالحة للأكل، وأكثر ما ينفرد به هذا النوع من النبات بأنه يدخل في مكوناته كافة الأحماض الأمينية الهامة والفيتامينات إلى جانب المغذيات الدقيقة، ويذكر بأنها تُزرع في عدة بيئات مناخية مختلفة إثر امتيازها بقدرتها على مجابهة الجفاف، والنمو في الأراضي الجافة تماماً والتربة المرتفعة الملوحة، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل يمكن زراعتها أيضاً في مناطق موازية لمستو سطح البحر وتحت تأثير درجات حرارة قارسة البرودة تقل عن الصفر بنحو 8 درجات، ولا يعتبر من النباتات الحديثة الظهور بل يرجع ذلك إلى ما يفوق ثلاثة آلاف سنة على الأقل.

 

أنواع الكينوا

  • الكينوا الحمراء: تمتاز الكينوا الحمراء بأنها ذات وزن أثقل من الأنواع الأخرى، كما أنها ذات قيمة غذائية مرتفعة جداً بالإضافة إلى مرارتها الفائقة، لا يصلح إلا للاستخدام البشري فقط.
  • الكينوا البيضاء: تمتاز الكينوا البيضاء بتحولها إلى ذهبية بعد طبخها، إلا أنها أقل وزناً ومرارة من الكينوا الحمراء؛ إلا أن ذلك لم يؤثر في قيمتها الغذائية فهي عالية جداً أيضاً، ويصلح للاستخدام البشري والحيواني في آن واحد.

 

فوائد الكينوا

  • تعتبر مليناً طبيعياً، حيث تحفز عملية الهضم وتسهل الطريق أما الفضلات لطرحها خارج الجسم.
  • تقلل من فرص الإصابة بالإمساك.
  • تتخذ كعلاج فعال لالتهاب الأمعاء.
  • تحفز البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي وتزيد من نشاطها بشكل كبير.
  • تعد منظفاً عميقاً للكبد من السموم المتكدسة به.
  • يقي الجسم من الإصابة بالحصى في الكلى.
  • يوازن مستويات ضغط الدم المرتفع والسكر أيضاً.
  • يقاوم الخلايا السرطانية ويحد من نشاطها.
  • تخلص الجسم من الدهون المتراكمة مما يساعد في فقدان الوزن والمساعدة بالوصول إلى الوزن المثالي.
  • تمنح الجسم النشاط والقوة.
  • تحمي الحامل من الإمساك المرافق للحمل إثر وجود كميات ضخمة من الألياف.
  • تساهم في نمو الشعر بشكل جيد لاحتوائها على نسبة جيدة من البروتينات.
  • تزيد من الرغبة الجنسية لدى الجنسين.

أضرار الكينوا

بالرغم من الفوائد السابقة الذكر لحبوب الكينوا إلا أن هناك بعض المحاذير الواجب اتخاذها في استخدامها؛ فالإفراط فيها يسهم في تهيج المعدة وحدوث بعض المشاكل فيها نتيجة تحفيزها لإفراز بعض المواد فيها، كما أنه في حال استخدامها من قبل مرضى الضغط المنخفض يسهم ذلك في خفضه لأدنى مستويات مما يلحق الضرر بها، لذلك لا بد من الحصول على استشارة طبية قبل الشروع باستخدامها.

 

إقرأ أيضاً: الفرق بين الكينوا الحمراء والبيضاء